Yahoo!

هدى .. وصمة عار في جبين الحكام العرب

كتبها رياض الأديب ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 10:30 ص

هدى .. وصمة عار في جبين الحكام العرب

حتى لا ننسى

كما هي عادة اليهود دائماً ما ينفكون عن إشباع غرائزهم الدموية من مجازرهم المعتادة على الشعب الفلسطيني , حتى تتوق نفوسهم الخبيثة الدموية إلى مجزرة جديدة . مجازر لا تفرق بين طفل أو امرأة بين شاب أو كهل .

ولم يكاد دماء مجزرة قانا يجف حتى كانت مجزرة بيت حانون , و ما تكاد بيت حانون تلملم جرحها , حتى أتى مشهد أختلط فيه النبرات مع العبرات فبينما العالم مستهلي بمشاهدة كاس العالم , كان الجيش الصهيوني يستلهي بمشد آخر ,, تعود عليه منذ صبرا و شتيلا و دير ياسين و كفر قاسم ,, و لكن هذه المرة صبغه بالإثارة والمتعة المتزامنة مع كاس العالم و هو يرى منظر الطفولة في صورة أقل ما يوصف عنها أنه لا تنتمي إلى القرن و الواحد والعشرون ,, أنها صورة الطفلة هدى الغالية , التي ما انفكت عن الصراخ وهي ترى ابتسامته الط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للبالغين فقط.. الجنس على الطريقة الأمريكية

كتبها رياض الأديب ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 16:44 م

للبالغين فقط.. الجنس على الطريقة الأمريكية

الأمر عندما  يتعدى كل حدود الأديان والقوانين والأخلاق .. وكل المشاعر لأي بشر .. أو حتى حيوان أصبح لزما علينا أن نعرف ما لذي في جرى في أمة الإسلام و السلام   ! بعد التنكيل بالعراق .. ثلاثة عشر عاما - بحصار أهله وتجويعهم ورمي أجسادهم ينهش فيها السرطان وترتع فيها كل الأمراض الفتاكة . وبعد الخروج علي كل القوانين والحقوق وحتى قواعد الشرعية الغربية المستقرة فيما يسمي الأمم المتحدة . وبعد القصف الجوي الذي استخدم فيه المجرمون كل أنواع الأسلحة والقنابل العنقودية وأم القنابل ومختلف صنوف أسلحة التدمير والإبادة الشاملة . وبعد احتلال الأرض .. ونهب الثروات حتى ما يعود منها لعصور غير إسلامية ممثلا في الآثار وبقايا التاريخ . .. بعد كل هذه الجرائم ستظل هي أفظع الجرائم في تاريخ البشرية .. وأفظع الجرائم ضد الإسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدام و معجزة إعدامه يوم الأضحى

كتبها رياض الأديب ، في 12 ديسمبر 2007 الساعة: 09:14 ص

 

صدام و معجزة إعدامه يوم الأضحى

عفوا ً أحبائي … أنه صدام حسين

سيدي أبا الذبحيين و سيد الشهداء ………….. صدام حسين

السلام  و عليكم و رحمة لله و بركاته

عام كامل أنقضى يا سيدي  , و ستهل علينا الذكرى الأولى منذ فارقننا يا سيد الشهداء أيها العظيم ,, نام يا سيدي و أنت قرير العين في روضتك الخالدة , فالعناية الإلهية حجبت عن كاهلك أن لا تعيش و ترى ما حدث لأمة الإسلام في هذا الزمان الغابر , نعم حجبت عليك إلا ترى شعبك و ما يحث له و سط تخاذل العروبة و عدم نصرة الجار أو المظلوم ,, هذا الشعب العظيم الذي أثرت الدنيا من أجله و أثرت مالها و نعيمها و متعها من أجله ,, و أبيت إلا أن تموت شهيداً فوق ترابه , .. لكن يا سيدي ثمة أمر غريب يستوقفني للحظات , و أنا أتذكر تلك الصورة التي أطليت بها علينا في اسعد يوم لدى المسلمين ,, نعم تلك الصورة التي أطليت بها على هذه الدنيا الفانية لأخر مرة التقطتها عينك الحانيتان .أنا يا سيدي أحسدك و أعتب عليك ,, أما لأني أحسدك , فقد كننت شهيد القرن الواحد و العشرون الذي طرق التاريخ من أوسع أبوابه في التاريخ المعاصر الحقير , يوم مآ ستكون صورتك منقوشة على جدران المنازل و على دفاتر المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام جديد والمدونة طل الملوحي في السجون السورية

كتبها رياض الأديب ، في 31 ديسمبر 2010 الساعة: 16:47 م

 

 

 

 

 

 من المحيط إلى الجحيم
نصبوا المشانق من جديد
لكل فجر آت من بعيد
ولكل مشنقة مليون واحد من العبيد
فالفجر لن يشقنا
والسيف في غمد قديم
وعنق النخل ملوي
وعمر….في سفر بعيد..!

هذه الكلمات من قصيدة (القدس سيدة المدائن) نشرتها طل الملوحي على مدونتها بتاريخ السادس من أيلول (سبتمبر) 2009، قبل أن تعتقل بنحو شهرين لتغيب في سجون وطنها سورية وهي التي لم تتم العشرين من العمر بعد. طل كتبت أيضاً في قصيدة (وطن يرتجيك) تقول:

 

قل لي يا أخي
أحياة الإذلال تحسب عمرا؟
بئس الحياة
نباع فيها ونشرى
فمن يرتضي ذاك…فهو بالعبد أحرى

تقترب طل الملوحي في السابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) القادم من إتمام العام الأول لها، في عتمة السجون… وقد وجهت لها السلطات السورية أخيراً، تهمة التجسس لحساب السفارة الأمريكية في القاهرة… وتعتبر تهمة التجسس من التهم المفضلة لدى أجهزة المخابرات السورية، حين تريد إنهاء حالة أي تعاطف شعبي مع أي متهم لديها، وقد سبق أن وجهت للممثل السوري (مهند قطيش) ثم أفرج عنه بعد فترة وانخرط في سلك التمثيل من جديد، دون أن تنفي أجهزة الأمن التهمة عنه، أو تعتذر له عن الإساءة البالغة التي لحقت به!

كيف بدأت القصة؟

ولدت طل دوسر خالد الملوحي، وهي مدونة سورية، في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1991 في مدينة حمص السورية،  ويفترض أنها طالبة بإحدى مدارس حمص الثانوية الآن، اعتقلها جهاز أمن الدولة السوري في 27 كانون الأول عام 2009 على خلفية نشرها بعض المواد "ذات الخلفية السياسية" على مدونتها، وانقطع الاتصال بها، كما تعذرت زيارة أهلها لها أو معرفة مكان احتجازها منذ ذلك التاريخ.

في سنة 2006 استدعيت طل الملوحي للأمن بسبب مناشدة وجهتها ـ عبر موقع النادي السوري ـ إلى الرئيس بشار الأسد للإسراع في عملية التحول الديمقراطي بالبلاد، قائلة إنه "كرئيس يحتم عليه منصبه وقف الفساد المستشري"، مذكرة إياه "بما قطعه من وعود". واستخدمت طل اسمها الثلاثي في هذه المناشدة، التي حذفت فيما بعد من أرشيف الموقع، وفي سنة  2007 تكرر استدعاء الأمن لطل ثلاث مرات على الأقل.

وقائع ما جرى في مصر!

 

وفي نهاية صيف 2007   قررت الأسرة مغادرة سوريا إلى مصر ، حيث بدأ الأب عملاً تجارياً محدوداً (محل كمبيوتر وإنترنت) بعد أن حصل على إجازة دون راتب من عمله.  وفي يونيو 2008 عادت 

طل إلى  دمشق لإتمام الامتحانات ونزلت طرف خالتها. استدعيت للأمن مرتين على الأقل (لساعات ثم سمح لها كل مرة بالمغادرة)، وعادت طل إلى  القاهرة في الشهر التالي. ثم انخرطت منذ نهاية سنة 2008  وحتى أبريل 2009  في دراسة  اللغة الإسبانية بمعهد ثربانتس بالقاهرة؛ إذ كانت تتطلع للدراسة بالخارج.

وفي فبراير 2009  استدعيت طل إلى السفارة السورية بالقاهرة  وتم التحقيق معها (دون السماح لوالدها بحضور التحقيق) يوم  وسئلت عن أسماء من تعرفهم  على شبكة الانترنت من سوريين بالخارج، كما حذرت من النشر أو الاتصال بمواقع إلكترونية أو صحف. وفي يوليو 2009 عادت إلى سوريا وظلت هناك حتى اعتقلت في  كانون الأول (ديسمبر) 2009 ، وكان الأب قد فضل العودة إلى  سوريا لاستكمال السنوات الأربع المتبقية للحصول على كامل المعاش التقاعدي، خاصة أن أرباح عمله الخاص في مصر لم تستمر (بحسب الأسرة).

كيف تم الاعتقال؟!

حسب تقارير صادرة عن مؤسسات حقوقية سورية، فإن جهاز أمن الدولة السوري أرسل استدعاء الملوحي في 26 ديسمبر 2009  للتحقيق معها حول مقال كانت قد نشرته في مدونتها، وفي صباح اليوم التالي سافرت الفتاة بمفردها ولم تعد. وفي 28 ديمسبر داهم منزل الأسرة في  حمص عدد من عناصر الجهاز المذكور وصادروا جهاز الحاسوب الخاص بها وبعض الأقراص المدمجة وكتباً وأغراضاً شخصية أخرى. ومنذ ذلك التاريخ لم تعد الملوحيإلى ذويها وحرمت من المشاركة في امتحانات الشهادة الثانوية (البكالوريا)، وقوبلت زيارات الأهل لمركز الاعتقال التابع لأمن الدولة بتطمينات غامضة بأن أمورها جيدة، دون تقديم أي معلومات إليهم حول أسباب احتجازها.

وعلاوة على العديد من المحاولات المحبطة لرؤيتها في مركز اعتقال دمشق، كانت عائلةالملوحي قد تقدمت ـ بحلول نهايات أيلول (سبتمبر) 2010  بثلاثة طلبات خطية لزيارتها في مكاتب جهاز أمن الدولة وبعثت بمناشدتين على  على شبكة الانترنت إلى الرئيس بشار الأسد، تهيبان به بأن يتدخل من أجل إخلاء سبيلها.

في 4 مارس2010 نشرت المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان عن اعتقال الطالبة، داعية للإفراج عنها قبيل الامتحانات، ومتسائلة إذا ما كانت الفتاة "في صحة صحية ونفسية تسمح لها بأداء الامتحانات".

وفي ابريل 2010 علمت أسرة طل أن ابنتها تعرضت للتعذيب منذ اعتقالها وحتى نهاية فبراير 2009  على الأقل، ولم يتوقف التعذيب إلا بعد تدهور حالة الفتاة الصحية. نقلت طلإلى مقر المخابرات مرة واحدة على الأقل (في يونيو 2010) ولم تعلم الأسرة بوجودها في فرع التجسس سوى في  يوليو 2010

الأم تناشد الرئيس السوري بلا طائل!

في مطلع سبتمبر 2010  ناشدت والدة المدونة المحتجزة ـ في رسالة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان ـ الرئيس السوري بشار الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها المعتقلة، مؤكدة عدم صلة ابنتها "بأي تنظيم سوري معارض أو غير معارض" وأن ابنتها: "لا تفقه شيئاً في السياسة"، كما أن جدها محمد ضيا الملوحي كان أحد رجال نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد  إذ شغل منصب وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب في عهدهكما كان عضواً بمجلس الأمة الاتحادي في زمن الوحدة المصرية السورية. وكانت والدة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اثر الاعتداء على احد خطباء المحافظة.. علماء تعز يطالبون رئيس الجمهورية إطفاء اوار الفتنة

كتبها رياض الأديب ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 20:32 م

 تعز – رياض الأديب

طالب علماء محافظة تعز رئيس الجمهورية  بإطفاء أوار الفتنة في المحافظة وذلك في رسالة وجهوها اليه بخصوص الاعتداء  الذي حدث للشيخ / مقبول الاهدل من قبل عصابة الجمعة الماضية . وقالت الرسالة : نضع بين يدي فخامتكم جريمة الاعتداء الظالم الذي طال الشيخ الحافظ / مقبول عبد الوهاب الاهدل إمام وخطيب مسجد الفردوس بالحصب ـ مدينة تعز والذي يلي إمامة المسجد الذي بناء فاعل خير منذ أكثر من عشرة أعوام . وأضافت الرسالة (لقد قامت عصابة معتدية في مغرب الجمعة الماضية بالاعتداء السافر على إمام المسجد وضربه داخل المسجد أثناء الركوع وهو قائم يصلي آمنا . غير مراعية لدم المسلم ولا لحرمة بيت الله , وهو اعتداء يهدد السكينة العامة في موطن يطلب فيه المسلم السكينة والرحمة والأمن ).

من جهتها أصدرت نقابة الخطباء بمحافظة تعز بيانا وقفت فيه أمام حادث  الاعتداء الآثم الذي ارتكب قبل مغرب يوم الجمعة والذي لم يراع حق بيوت الله ولا المصلين فيها ’ حيث أقدمت عصابة بالاعتداء الغادر علي الشيخ الحافظ /  مقبول الاهدل ـ إمام وخطيب, منذ عشرة  أعوام حيث انهالوا عليه بالضرب والشروع بقتله لولا لطف الله عزوجل ,

وجاء في البيان (و نقابة الخطباء اذ  تدين هذه الجريمة النكراء التي تستهين بدماء الناس وحرمات بيوت الله, وتنشر الرعب والذعر في المساجد التي هي مثابة أمن وموطن خشوع ومحراب ابتهال’ الأمر الذي يشجع المنفلتين والمغرضين لفتح باب الفتنة  النائمة في ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تبجيلاً لحماس و حتى لا ننسى .. فلنجعل الحياة ,, لون أخضر

كتبها رياض الأديب ، في 22 يناير 2009 الساعة: 16:12 م

تبجيلاً لحماس و حتى لا ننسى .. فلنجعل الحياة ,, لون أخضر

 إلى كل رؤساء تحرير الوسائل الإعلامية بمختلف أنواعها إلى كل المدونين العرب و إلى كل الأقلام الشريفة و من قرأ هذه السطور أن يساهم في نشرها و قبل ذالك العمل بها قدر المستطاع كأقل واجب تجاه من يدافعون عن شرف هذه الأمة و كرامتها , لا خير إن لم تفعلوها فمن كان مع المقاومة فلنضع أيدنا مع بعض لتحقيق هذه الغاية أو ليصمت …

رياض الأديب

من منطلق المسئولية التي تقع على عنق كل عربي و مسلم تجاه ما يجري لأهل غزة الصمود من مجازر أصبحت موسمية و  يومية و حتى لا يذهب الدم الفلسطيني هدر هذه المرة كما سوابقه , و جب على كل بني البشر و كل واحد منّا أن ينحت في جوف عقله أبشع جرائم التاريخ التي ترتكب في حق الإنسانية تجاه أناس اصطفاهم الله ليكونوا إلى جواره من بين كل أهل الأرض و في أشرف البقع فيها .

من صمود المقاومة التي فاقت كل توقعات العملاء و الأعداء في آن واحد , من شلالات الدماء التي ترتوي بها أرض القدس في كل يوم و كل ساعة و لحظة من الزمان , من منطلق ذالك كله و حتى لا ننسى فإني أطرح فكرة من أرض الحكمة و الإيمان أطرحها إلى كل اليمنيين و كل  المسلمين على سطح هذا الكوكب أن يشعروا كل العالم أن أروحنا و دماؤنا و قلوبنا و عقولنا و أمولانا و تضرعنا إلى الله للمقاومة , و إننا عندما نقول ذالك فإننا نعني ما نقول و كتأكيد على ذالك فأني أوجه دعوة واثق كل الثقة من تحقيقها على أرض الواقع و تجسيدها كالشمس المتوهجة في كبد السماء دعوة أوجهها إلى كل اليمنيين خاصة و المسلمين عامة للارتقاء من زينة المظاهر الفانية إلى عزة النفس و كرامتها الدائمة  و ذالك بصبغ الحياة باللون الأخضر – كل قدر استطاعته –  بدأ من طلاء جدران المنازل الخارجية بذات اللون  , اللون الأخضر و التي شاءت الأقدار أن تكرمه و تعطيه قدر من بين كل الألوان ليصبح رمز لرجال – و ما أظنهم إلا ملائكية – أختارهم الله ليحملوا راية هذه الأمة و يصونوا كرامتها و مقدساتها بينما التاريخ يسطر بطولاتهم بأحرف من نور لأجيال سترفع هامتهم بذكرهم و هي تنقش أسمائهم بماء الذهب على جدران البيوت و أركان المعابد ..

لون أخاف الأعداء و أثلج به صدر الأمة ليكن شوكة في حلق المتآمرين و الخونة و حتى من بني جلدتهم الذين وجدوا في رفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا بعد الأونروا .. ؟

كتبها رياض الأديب ، في 22 يناير 2009 الساعة: 16:03 م

 ماذا بعد الأونروا .. ؟

رياض الأديب .

كما هي عادات اليهود دائما ما تنفك غرائزهم عن سفك دماء الأبرياء حتى تتوق نفوسهم الشيطانية إلى مجازر جديدة غير عابين بمن حولهم و لا بأعمال الشجب و التنديد و الغضب الهادر التي أجتاح معظم شعوب العالم و لا حتى باتفاقيات جنيف  , فالقوات الإسرائيلية التي قتلت أكثر 1200 شخص في حرب تموز جنوب لبنان 2006 م و كان معظمهم من الأطفال والنساء باتت في منأى عن أي انتقاد دولي و لا حتى عربي و هو الأمر الذي شجعها بالتمادي على كل كائن حي في قطاع غزة لا سيما في ظل تعاون حكومات عربية  .

الجيش الإسرائيلي أخذ الدرس من جنوب من لبنان و أستوعبه جيدا و أعد العدة لعدم تكرار الهزيمة – و هو الأمر الذي يعد صعب منال بالنسبة للجيش مهزوم أمام قوة ضاربة من الفدائيين – لكن ما وعوه الإسرائيليين و فهموه و استفادوا منه في تلك الحرب أن المواقف و الشارع  العربي الذي تثور فيه النخوة و الكرامة فجأة , سرعان ما تعود إلى الركود و هو ذات الأمر الذي حصل حين الاحتلال الأمريكي للعراق , ذات الأمر شجعهم على قصف المنازل على  من فيهم علاوة عن المساجد و كل ما ظن أبناء غزة أنهم سيكونون فيه بمأمن عن القصف الصهيوني الذي قادته وحشيته إلى قصف مدرسة الأونروا التي تدار من جهات دولية  .

أنا قول هنا أن قواعد اللعبة تغيرات و بتأت السياسات الإسرائيلية مكشوفة للشارع العربي الذي زادته الغطرسة الصهيونية التي تمارس على أبناء القطاع كل يوم مزيد من الغضب الهادر و الذي بدأت بوادره تبشر بالانفجار .

 صمود المقاومة الحمساوية  أمام أعتا قوة في الأرض – حسب مخيلة حكام العرب –  و مرابطة الفلسطينيين في منازلهم من مختلف أعمارهم رغم القصف الجوي و البري و البحري الإسرائيلي و رغم الدمار الشامل و رائحة الموت التي انتشرت في كل مكان من ذالك كله أستنتج الشارع العربي شجاعته و أن ما قدر للإنسان كان مصيره , و بانت ثورة الغضب التي تجتاح الشارع العربي أنها لم تهدا هذه المرة - و لعله ذات الأمر الذي استنتجته الحكومة المصرية في منع أكثر من مظاهرة تضامنية مع أبناء القطاع , غير مدركة أن إرادة الشعوب لا تقهر و إن الدم الفلسطيني لم يذهب هدار هذه المرة .

نقول لبشار الأسد الزعيم العربي الذي ما زالت تجري في عروقه الدماء العربية الأصيلة أن الدعوة إلى عقد قمة - و لو حتى بمن حضروا من الزعماء العرب - هو أمر مخجل ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلام عليك يا غزة حتى مطلع النصر

كتبها رياض الأديب ، في 4 يناير 2009 الساعة: 16:33 م

سلامُ عليك يا غزة حتى مطلع النصر

رياض الأديب

أضحى من المقرر يصل أن صباح اليوم ( الاثنين ) الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للمنطقة للمباحثات عملية السلام و الهادفة إلى وقف المجازر الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل .

أقول إن التعويل على الرئيس الفرنسي في إيقاف تلك المجازر يعد مضيعة للوقت خاصة في ظل الإخفاقات التي مني بها رئيس  الوزراء التركي رجب طيب أوردغان و الذي أستقبله العدو الصهيوني بإعلان بدأ الاجتياح البري على غزة ..

ثمة مواقف نثمنها لكل من رئيس الوزراء التركي و الرئيس الفرنسي و مساعي الاتحاد الأوربي و أيضا  رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة على جهودهم التي يبذلونها لأجل إيقاف هذه المجازر الدموية .

الحقيقة أن تحرك هولا الزعماء و معاهم أيضا دعاة السلام من الإسرائيليين ما كان ليتم لولا صحوة الضمير الإنساني الذي قارع قلوبهم و هم يشاهدون كيف تزهق الأطفال و النساء و الشيوخ بدم بارد من قبل أعداء الأمة و السلام .   

التحركات الغربية لن يعول عليها الشارع العربي الغاضب كثيرا كونها لن تأتي ثمارها في المنطقة خاصة ظل الهيمنة الأمريكية و الإسرائيلية على مجلس الأمن , ليبقى الأمل معقود على تحرك عربي جاد في إنقاذ المنطقة من حرب ستترك أثارها و لعانتها على مدى التاريخ لكل من تساهل معها .

و بالعودة إلى لتحركات الغربية التي تندد بالعدوان الإسرائيلي هنا و هناك بفعل الضمير الإنساني والغضب الشعبي الجامح فأنها تركت أثارها في المنطقة بغض النظر عن نجاحها و ذلك بالمقارنة مع القيادات العربية الفاسدة التي خانت دينها و عرضها بغرض من الدنيا قليل , إن هذه القيادات الرثة لو تحركت بما يملئها عليها شعوبها لكانت هناك تحركات غربية جادة لإيقاف أبشع مجازر التاريخ المعاصر , و لكن ما الذي يتوقعه الشارع العربي من الغرب في إيقاف تمادي إسرائيل في ظل صمت عربي بل بمساعدة عربية و تخذل مشين ..

حماس أراد الله لها أن تكون حاملة رأيه الإسلام و الدافعة عن المقدسات الإسلامية و الكرامة العربية في وجه أعتا قوة في المنطقة جعلت حكامها  - أي الدول العربية - يشجبوها نهاراً بينما ينحرون لها القرابين ليلاً بغية رضها ..

الأيام القادمة لن تكون سهلة على الفلسطينيين و لا حتى على الجيش الإسرائيلي و هو ما تؤكده قيادات الجيش نفسه و ذالك أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدبر ملفت لمفكر مسيحي

كتبها رياض الأديب ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 08:52 ص

تدبر ملفت لمفكر مسيحي

 

كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible .. هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ، لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور 

في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن ، بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني .. كان يتوقع أن يجد القرآن كتابا قديما مكتوبا منذ 14 قرن ، يتكلم عن الصحراء وما الى ذلك .. لكنه ذهل مما وجده فيه ، بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم 

كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد (صلى الله عليه وآله) مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أوأولاده .. لكنه لم يجد شيئا من ذلك ، بل الذي جعله في حيرة من أمره : انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن ، تسمى ( سورة مريم ) ، وفيها تشريف لمريم عليها السلام ، لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا 

في أناجيلهم !! 

وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن ، في حين أن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) لم يذكر إلا 5 مرات فقط ، فزادت حيرة الرجل . 

اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ، ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء : { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } . 

يقول الدكتور ملير عن هذا الآية : من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو : مبد إيجاد الأخطاء ، أو تقصي الأخطاء في النظريات ، إلى أن تثبت صحتها Falsification test … والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغيرالمسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا . 

يقول أيضا عن هذه الآية : لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ، ويؤلف كتابا 

ثم يقول : هذا الكتاب خال من الأخطاء ، ولكن القرآن على العكس تماما .. يقول لك لا يوجد أخطاء ، بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد . 

أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ( ملير ) عندها ط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصف ساعة بين أهل القبور

كتبها رياض الأديب ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 08:35 ص

نصف ساعة قضاها هذا الشاب بين أهل القبور ,,  

أنظروا ماذا رأى

إذ كتب يقول عن نفسه ويصف حاله, انظروا ماذا كتب :

 من رآني سيقول عني:

 هذا أكيد مجنون .. ‏ أو أن لديه مصيبة .. ‏ والحق أن لدي مصيبة كبيرة,

 أي شخص كان قد رآني متسلقا سور المقبرة في تلك الساعة من الليل كان ليقول هذا الكلام.
كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبر في منزله 
يرقد فيه, وإذا ما رقد فيه نادى (.. ‏ رب ارجعون رب ارجعون.. لعلي أعمل صالحاً) ‏ ثم يقوم منتفضاً ويقول: ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل؟ 
حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيقة شديدة عندما تفوته طوال اليوم .. ‏ ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني .. ‏ فقلت: لابد أن في الأمر شيء.. ‏ ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي … ‏ هنا كان لابد من 
الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى  النار .. قررت أن ادخل القبر حتى أؤدبها … ‏ ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن
هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله … ‏ وكل يوم أقول لنفسي دع هذا 
الأمر غداً .. ‏ وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى .. ‏ 
حينها قلت كفى … ‏وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة 
ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏ حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏ هل أدخل من الباب؟ 
‏حينها سأوقظ حارس المقبرة … ‏ أو لعله غير موجود … ‏ أم أتسور السور .. 
‏ إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد.. ‏ أو حتى يمنعني وحينها يضيع قسمي 
 
‏ فقررت أن أتسور السور .. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بعمامتي واستعنت 
بالله وصعدت, وبرغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيرا كمشيع … ‏ إلا أنني أحسست 
أنني أراها لأول مرة .. ‏ ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏ إلا أنني أكاد أقسم
أنني ما رأيت أشد منها سوادا  ‏ تلك الليلة … ‏ كانت ظلمة حالكة … ‏ 
سكون رهيب .. ‏ هذا هو صمت القبور بحق 
تأملتها كثيرا من أعلى السور .. ‏ واستنشقت هوائها.. ‏نعم إنها رائحة القبور 
 
‏ أميزها من بين  ألف رائحة ..‏رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي وبنكهة الوحشة والوحدة. 
 
‏ وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏ إيييييه أيتها القبور .. ‏ ما أشد 
صمتك .. ‏ وما أشد ما تخفينه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب اليم ..‏ 
ماذا سيقول لي اهلك لو استطاعوا محادثتي ..‏ لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم : (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم),
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحال .. ‏ فلو رآني أحد فإما سيقول 
أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏ وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة 
مرات .. ‏ وهبطت داخل المقبرة .. ‏ وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏ 
والتصقت بالجدار ولا أدري لماذا ؟؟ لكي أحتمي من ماذا ؟؟؟ عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها … ‏ نعم أنا لست جبانا …

 

‏ أم لعلي شعرت بالخوف حقا !!! 
نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها .. ‏ 
إنها أشد بقع المقبرة سوادا وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إليّ .. ‏ وبقيت أمشي 
محاذرا بين القبور .. ‏ وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. ‏ أشقي أم سعيد ؟؟؟ شقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي